سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد

اذهب الى الأسفل

سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد

مُساهمة من طرف حارس الوطن في السبت أكتوبر 04, 2008 9:27 pm

سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد وقرائة الفاتحة على ارواح الشهداء


عدل سابقا من قبل Admin في السبت أكتوبر 04, 2008 10:46 pm عدل 2 مرات

حارس الوطن
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 29
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pallove.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد

مُساهمة من طرف حارس الوطن في السبت أكتوبر 04, 2008 9:30 pm

وانا اولكم
الشهيد الرمز ياسر عرفات

حارس الوطن
المدير العام
المدير العام

عدد الرسائل : 29
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pallove.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد

مُساهمة من طرف اسير في الأحد أكتوبر 05, 2008 5:26 am

<table cellSpacing=1 cellPadding=0 width="98%" align=center border=0 name="TemplateTable"><tr><td vAlign=top CellStyle>


صقر الكتائب رائد الكرمي

صقر الكتائب الفتحاوية..الشهيد البطل رائد الكرمي حينما كان رائد الكرمي طفلا صغيرًا ابن 7 سنوات توفيت والدته، ولم يدرك أن دولاب الزمان الذي لا يتوقف عن الدوران سيقوده إلى زمان آخر، تصبح فيه شجاعته مدار حديث الكبار والصغار ليس فقط في أنحاء فلسطين بل وخارجها أيضًا.

وتقول زوجة رائد الكرمي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 28-1-2002: "إن رائد كان إنسانًا بسيطًا متواضعًا، ولم يكن من أصحاب التعليم العالي؛ فهو لم يكمل تعليمه الإعدادي، وخرج من المدرسة وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية، ليبدأ مسيرة حياة صعبة كان لها الأثر في صياغة شخصيته الوطنية فيما بعد".

وتؤكد الزوجة أن تاريخ زوجها القصير كان مليئا بقمع الاحتلال منذ سنوات حياته الأولى؛ فهو عاصر الانتفاضة الكبرى في عام 1987، وكان عمره آنذاك 14 عاما، مرورا بسنوات الاعتقال التي تعرض لها، ووصولا إلى انتفاضة الأقصى الحالية التي أثار خلالها الرعب في نفوس القيادات الأمنية الإسرائيلية؛ وهو ما دفعهم إلى وضعه في مقدمة قائمة للمطلوبين.

من "المقليعة" إلى الرشاش

أما "أم رائف" -زوجة والده التي تعهدت بتربيته منذ الصغر- فتقول: إن رائد كان يعشق لعبة "يهود وعرب" التي كان يلعبها صغار الحي الذي يعيش فيه؛ حيث كان رائد يقوم دوما بدور العربي الذي يضرب بسلاحه البسيط اليهودي الغادر الذي احتل الأرض واستوطنها.

وكانت تنظر بعينين دامعتين وهي تروي سنوات نضال ابنها الذي احتضنته منذ أن بدأ يصنع "المقليعة" -أو "الشعبة"- والمشاركة في رمي جنود الاحتلال ودورياته بالحجارة في الانتفاضة الأولى، وكان يقوم بإشعال إطارات السيارات، واستمر على ذلك سنوات حتى اصبح ابن 18 عاما، عندما أصيب برصاصات قاتلة في صدره ويديه، وحينها اعتبر الجميع "رائد" في عداد الأموات، وبدأ الجميع يعد لفتح بيت العزاء له، إلا أن يد الله تدخلت -كما تروي أم رائف- لتعود الحياة بشبه معجزة إلى رائد.

لكن الجيش الإسرائيلي -بحسب أم رائف- لم يمهل رائد طويلا؛ إذ سارع الجنود الإسرائيليون إلى اختطافه من المستشفى، بينما جروحه ما تزال تنزف، وحولوه إلى التحقيق في زنازين الاعتقال، واستمر في غرف التحقيق لمدة 21 يوما، تم شبحه (مده كالمصلوب) خلالها من يديه، وبقي معلقا بين الحياة والموت إلى أن حُكم عليه بالسجن 4 سنوات ونصفًا.


الإذلال صنع البطل


وتقول أخت -رائد المتزوجة في مدينة طولكرم لـ"إسلام أون لاين"- بأن أيام السجن صنعت شخصية أخيها؛ حيث تعمد المحققون إذلاله، وكان مسؤول السجن يأمر الجنود بوضع الطعام لكل المعتقلين إلا لرائد؛ وهو ما جعله يمقت الاحتلال، وزرع الإصرار والتصميم في داخله، بأنه لا راحة له ما دام الاحتلال جاثما على صدور الفلسطينيين.


وتضيف أخت رائد أنه بعد عامين من اعتقاله وقعت اتفاقيات أوسلو التي بموجبها اتُّفق على إخراج معتقلي حركة التحرير الفلسطينية "فتح" من المعتقلات وكان من بينهم رائد؛ ليبدأ في شق حياة جديدة؛ ظنا منه أن زمن السلام قادر على محو الآم الاحتلال، وقام بزيارة إلى الأردن، وهناك قابل رائد ابنة خاله "ليندا"، وارتبطا وعادا إلى أرض فلسطين؛ ليكتب لها القدر أن تكون الأقرب التي تشاركه ما هو آت.


وكان دخول "شارون" ساحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 نقطة تحول جذرية أعادت "رائد" إلى أحضان المقاومة؛ حيث لم يطق ما كان يراه بأم عنينه، وما كان يعايشه من أشكال العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني؛ فقرر من جديد أن يعود إلى المقاومة، خصوصا بعد اغتيال أقرب المقربين إليه، وهو أمين سر حركة فتح في طولكرم"د. ثابت ثابت"، و"معتز السروجي"، و"طارق القطو".

لكن "رائد" الذي شبّ ليصبح في السابعة والعشرين، وجد الحجر صغيرا في مقاومة الطائرة والدبابة؛ فانتفاضة الأقصى الحالية لم تعد كالانتفاضة السابقة؛ فالممارسات الإسرائيلية اشتدت وتضاعفت وتعددت أشكالها؛ وهو ما دفع رائد إلى اتخاذ قرار بحمل البندقية، وبدء مسيرة جديدة من المقاومة.

صقر الكتائب


بعد اغتيال مسؤول فتح الأول في مدينة طولكرم "د. ثابت ثابت"، كان لرائد السبق في تشكيل مجموعات "ثابت ثابت" التي قررت الانتقام لاغتياله.

وتطور الحال بعد عام.. حينما قررت حركة فتح المشاركة الميدانية في الانتفاضة المسلحة، بعد أن كانت مشاركتها على مستوى القاعدة فقط، وحينها قام رائد بتشكيل خلايا صغيرة أُطلق عليها اسم "كتائب شهداء الأقصى"، التي كان لعملياتها السريعة في الرد على عمليات الاغتيال أثر كبير في إسرائيل، وبدأت الحكومة الإسرائيلية إثر عملياتها المتلاحقة باتخاذ إستراتيجية جديدة باستهداف حركة "فتح" وقادة مجموعات كتائب شهداء الأقصى، وفي مقدمتهم" رائد الكرمي" الذي أُطلق عليه "صاحب الرد السريع" و"صقر الكتائب".

وتقول شقيقة رائد بأن أخاها تعرض لأربع عمليات اغتيال؛ كانت أولاها إطلاق عدة صواريخ من طائرات "أباتشي" عليه قرب مخيم طولكرم في شهر سبتمبر2001، ومن ثم محاولة قتله من قِبل قوة خاصة إسرائيلية، وفي المرة الثالثة كانت محاولة استهدافه عبر تسريب رصاصة ملغومة له انفجرت حينما وضعها في رشاش "الأم 16" الذي كان يحمله، وكان آخرها عملية الاغتيال التي أودت بحياته حينما انفجرت عبوة ناسفة كبيرة أمام باب منزله تحول بعدها إلى أشلاء.

انتقم لدموع طفلة

ويؤكد العديد من المقربين إلى رائد أن غيابه سيترك فراغا كبيرا ليس عند عائلته فحسب؛ بل عند الكثير من العائلات الفقيرة التي كان رائد يعطف على أولادها، ويثأر لها من الاحتلال.

وتروي شقيقته لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنها لا تنسى أبدا مشهدا رأته؛ ففي أحد أيام الانتفاضة كانت العائلة تجلس أمام التليفزيون، وعرض آنذاك صورة لطفلة صغيرة عمرها 6 سنوات، كانت تبكي أباها الذي قتله الجنود الإسرائيليون في قرية "شويكة" المجاورة لطولكرم.


وتقول: إن رائد تأثر بمشهد الفتاة حتى البكاء، وأقسم لها وهي على شاشة التليفزيون بأن ينتقم لأبيها، ونفذ في ذات الليلة عملية قتل فيها مستوطنًا وجرح آخر بحالة خطيرة.


وفي ختام حديثهم تمنت والدته التي ربته –زوجة أبيه- وشقيقاته وزوجته أن يكون رائد قد استُشهد في معركة وجها لوجه مع الإسرائيليين على أن يؤخذ غدرا على أيديهم، لكنهم فخورون جدا بهذا الابن الذي حصل على وسام "البطولة" من رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" قبل شهرين من استشهاده، وعُين من قبله قائدًا لتنظيم "فتح" في شمال الضفة الغربية.

ويقول سكان المدينة والمقربون منه: إن رائد تمكن من أن يحول مدينة "السلام" -مدينة طولكرم، كما كان يطلق عليها- إلى مدينة التحدي والصمود في وجه الاحتلال، حتى أصبح اليهود يصفونها بأنها "مرتع للإرهابيين".


<table style="MARGIN-LEFT: auto; WIDTH: 95%; MARGIN-RIGHT: auto; TEXT-ALIGN: left" cellSpacing=0 cellPadding=0 border=0>

اخوكم
اسير
</TABLE>

</TD></TR></TABLE>



اسير
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 3
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 05/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد

مُساهمة من طرف dam3a في الأحد أكتوبر 05, 2008 9:21 am

القائد العام لكتائب شهداء الاقصى احمد سناكرة "طائر الفنيق"

بعد ست محاولات إغتيال.. أحمد سناكرة: قصة فارس ترجل









بعد ست محاولات اغتيال، وثلاث عشرة إصابة، ترجل أحمد سناكرة فجر الجمعة 19 كانون الأول، حيث كان للموت جولة أخيرة مع الفتى الذي صنع أسطورته الخاصة في زمن بات لا يعترف إلا بصوت النار وصدأ الحديد.

انتصر "سنكور" كما يعرفه مخيم بلاطة، على قتلته مرات ومرات، في كل حصار كان عناده أكبر من قوتهم، وجرأة جسده النحيل أصلب من حديد عتادهم، وحتى استشهاده الجمعة، كان انتصارا على جنود من ورق أرادوا إذلاله بالاستسلام ففضل المقاومة حتى آخر رصاصة في سلاحه.

بيده اليسرى حمل سلاحه وقاوم على مدار ساعات أحد أعنف إجتياحات جيش الاحتلال للمخيم بعد الخطة الأمنية، كان الجنود الذين حاصروه في أحد بيوت المخيم حيث احتمى مع ثلاثة من رفاقه، يراهنون على تعبه واستسلامه، فيده اليمنى مبتورة الأصابع أثر إصابة قديمة ولا يخلو جزء من جسده من جرح، لكنه راهن على الصمود أو الشهادة كما فعل دوما.

والدته جميلة سناكرة، التي أفجعها استشهاده وقفت عند رأسه في المستشفى حريصة أن لا يتم وضعه في ثلاجة الموتى كما أوصى مرارا، فبعد خمس سنوات من المطاردة والمبيت خارج المنزل صيفا وشتاءا، بات يكره البرد، ولا يتخيل نفسه داخل ثلاجة حتى لو كان جثة.

ليال البرد الطويلة التي كان يقضيها في أزقة المخيم وشوارعه على مدار خمسة أعوام، جعلت الشعور بالدفء أمنيته الوحيدة، والنوم بأمان كل ما يريد، لذلك لم تفاجأ والدته وهو يوصيها قبل أيام ويجعلها تقسم له اليمين "أن تقوم بوضع حرام دافئ في قبره" قال لها: "أريد نومه دافئة وطويلة يا إمي" تقول الأم.

تبكي الأم وتندب بكلمات تجرح الروح، وهي تمسح عنق إبنها الذي تخضب بالدم بغطاء رأسها وملابسها، ويعلو صراخها وهي ترى سنكور يرتدي ذات السترة التي كان يرتديها شقيقه إبراهيم لحظة استشهاده، فتتضاعف حسرتها وكذلك بكاء الموجودين.

فالأم على موعد مع جمعة أخرى لا تنسى، حيث أستشهد ابنها الأول إبراهيم (16 عاما) يوم جمعة في الثالث من تشرين الثاني 2006، أثناء كمين أعد خصيصا ل سنكور الذي أصيب حينها إصابة خطرة، وأستشهد شقيقه فورا عندما حاول إنقاذه.

مستشفى رفيديا ازدحم الجمعة بمئات المواطنين الذي قدموا لتشييع جثمان سنكور، العشرات قدموا من قرى ومدن الضفة، غير مصدقين أن الموت الذي طالما تحرش سنكور به بات اليوم حقيقة، ولن تكون هناك جولة أخرى يستفز بها الفتى قتلته حتى الجنون كما أعتاد أن يفعل دوما.

عاش "سنكور" سنواته الماضية مشروع شهيد، لا يعرف مكانا في العالم خارج حدود المخيم، في إصاباته المتكررة وعملياته الجراحية كانت تجرى وفق ترتيبات سرية معقدة، وكثيرا ما اجتاح جنود الاحتلال المستشفيات ونقبوا في غرف العمليات بحثا عنه.

لم يتذوق يوما طعم "عادية الأيام" بيته هدم، وأصدقائه إما استشهدوا أو اعتقلوا، كل من كان يقترب منه أو يؤويه في بيته كان يطاله الاعتقال رجلا كان أم فتاة، حاصروا حياته فتحول إلى كابوسا لجنودهم.

صيت "سنكور" سبقه في كل مكان، لكنه لم يدل يوما على عمره الحقيقي، فالفتى الذي تعرض لست محاولات اغتيال، وثلاث عشرة إصابة في مختلف أنحاء جسده لم يكمل عامه الـ21 بعد.

ذاع صيت "سنكور" بعد أبرز محاولات اغتياله التي كانت في تموز 2006 حين هدم جيش الاحتلال المقاطعة في نابلس، وسوّاها بالأرض بحثا عنه، ثلاثة أيام كانت الميركافا تأكل الأرض، والأباتشي تحرث سماء نابلس، استشهد حينها أربعة شبان أحدهم محمود الخطيب زوج شقيقته، لكن سنكور خرج من تحت الركام، لتقوم الحكومة الإسرائيلية بعد ذلك بعقاب الفرقة العسكرية وقائدها بتنزيل رتبهم العسكرية.

بعد تلك المحاولة بأربعة أشهر كان "سنكور" يعد سيارة مفخخة بنحو"90 كيلوغراما من المتفجرات" عندما كمن له الجنود وأصابوه بخمس رصاصات في بطنه وكتفه، ما أدى إلى استشهاد شقيقه الذي حاول إنقاذه حينها.

قصص كثيرة يملكها أهالي مخيم بلاطة عن "سنكور"، والأطفال باتوا يحفظون تفاصيلها عن ظهر قلب، ومن السهل أن يتبرع أكثر من طفل ليقول لأي زائر: في هذه الحارة حوصر سنكور، أما في هذا الشارع فقد أصيب، وفي ذلك الزقاق كان يعد العبوات الناسفة التي برع في صناعتها، أما هذا المسجد فقد نعاه في السابق مرتين ظنا أن محاولات الاغتيال قد تمكنت منه.

رحل "سنكور" الذي أطلقت عليه نابلس"طائر الفينيق"، والذي قال يوما "بعد كل محاولة اغتيال أبدأ بعد أيام عمري من الصفر"، فمنذ زمن أعد سنكور وصيته، ووشاحا لرأسه كان قد اتشح به رفيق لحظة استشهاده، وصورة لبوستره القادم.

ليس هذا فحسب بل اختار "سنكور" مكان قبره، وتؤكد أمه ذلك قائلة أنه "أوصى عائلته بدفنه في المساحة الضيقة بين قبر شقيقه إبراهيم وقبر زوج شقيقته، قائلا: أريد أن تدفنوني هناك فأنا نحيف جدا والمكان يسعني".

وصيه أخيرة لـ"سنكور" أثارت استغراب المعزين ودموعهم الجمعة، كانت أن يفتح في بيت عزاءه أغنية وطنية اعتاد على سماعها لأنها تذكره بجميع رفاقه الذين سبقوه للشهادة تقول: "بدري عليك يا رفيق العمر بدري، ريت رصاص الغدر خلاك، وصاب صدري".
avatar
dam3a
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 29
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 04/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد

مُساهمة من طرف دموع الورد في الأحد أكتوبر 05, 2008 12:51 pm

<div align=center><SPAN lang=AR-SA style="FONT-FAMILY: Arabic Transparent"><FONT size=5><STRONG><FONT color=red>ايمان حجو.. ملاك صغير يذهب الى الجنة
avatar
دموع الورد
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 7
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 05/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد

مُساهمة من طرف فلسطينية وافت في الأحد أكتوبر 05, 2008 8:14 pm

مشكورين
الشهيدة البطلة ايات الاخرس

فلسطينية وافت
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 8
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 05/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد

مُساهمة من طرف ابو عمار في الجمعة أكتوبر 24, 2008 9:33 am

القائد الراحل ابو عمار

ابو عمار
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 1
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 24/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سجل حضورك اليومي بذكر اسم شهيد

مُساهمة من طرف عاشق الناي في السبت أكتوبر 25, 2008 1:42 pm

الشهيد ابن فرسان الليل
امين لباده

عاشق الناي
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 20
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى